الصفحة الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جابحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» موطن الأحرار
الأربعاء ماي 14 2008, 21:25 من طرف ah-badraoui

» البدعة في الإسلام
الخميس ماي 01 2008, 21:43 من طرف ah-badraoui

» نشأة الأنترنت
الإثنين أبريل 28 2008, 21:23 من طرف ah-badraoui

» العقد النفسية
الإثنين أبريل 28 2008, 21:05 من طرف ah-badraoui

» الموت..
الإثنين أبريل 28 2008, 20:59 من طرف ah-badraoui

» علم السياسة
السبت أبريل 26 2008, 20:16 من طرف ah-badraoui

» تعريف الرياضيات
السبت أبريل 26 2008, 19:55 من طرف ah-badraoui

» برنامج تحميل أسماء الله الحسنى
الخميس أبريل 24 2008, 20:54 من طرف ah-badraoui

» أصل الأساطير
الخميس أبريل 24 2008, 20:43 من طرف ah-badraoui

ابحـث
 


 نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
الإبحار
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
المواضيع الأخيرة
» موطن الأحرار
الأربعاء ماي 14 2008, 21:25 من طرف ah-badraoui

» البدعة في الإسلام
الخميس ماي 01 2008, 21:43 من طرف ah-badraoui

» نشأة الأنترنت
الإثنين أبريل 28 2008, 21:23 من طرف ah-badraoui

» العقد النفسية
الإثنين أبريل 28 2008, 21:05 من طرف ah-badraoui

» الموت..
الإثنين أبريل 28 2008, 20:59 من طرف ah-badraoui

» علم السياسة
السبت أبريل 26 2008, 20:16 من طرف ah-badraoui

» تعريف الرياضيات
السبت أبريل 26 2008, 19:55 من طرف ah-badraoui

» برنامج تحميل أسماء الله الحسنى
الخميس أبريل 24 2008, 20:54 من طرف ah-badraoui

» أصل الأساطير
الخميس أبريل 24 2008, 20:43 من طرف ah-badraoui

التبادل الاعلاني
ابحـث
 


 نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
التبادل الاعلاني
عقيدة التوحيد- الإسلام -
الثلاثاء أبريل 15 2008, 15:02 من طرف ah-badraoui
إن أبعادالإعجاز في النص القرأني لا نهاية لها فهو كتاب الله الخالد والمهيمن على غيره من الكتب الوضعية والدينية على حد سواء،ولذا كانت مظاهر الإعجاز فيه تتجلى في كل عصر ومصر تتحدى كل الثقافات والإيديولوجيات وتتجاوز كل التطورات العلمية والفلسفية، إننا عندما ندرس النصوص المختلفة الأدبية والعلمية بل النصوص المعرفية بصورة عامة بما فيها النصوص الدينية القديمة مثل المسيحية والتوراتية وفق مناهج " الهرمينيوطيقا" المعاصرة مثل السيميائية والبنيوية والتفكيكية نقف بإجلال وتعظيم أمام النص القرأني العظيم بما يتميز به عن بقية النصوص خاصة في محورين أساسيين يحيلان القارئ الواعي اليقظ - مهما كانت عقيدة هذا القارئ - الشرط الوحيد هو توفرقوة الإدراك والتجرد والموضوعية بل والعقلانية لديه،على أن مصدر هذا النص ليس بشري بل هو مصدر إلاهي بحت، هذين المحورين هما:
1/ جميع النصوص عندما تخضع للدراسة نستطيع ان نستخرج منها مظاهر شرك وغموض في ماهية
العقيدة أو طبيعة الفكرة أو الإيديلوجيا المتبناة في هذا النص أو ذاك بمافيها الكتب المقدسة السابقة بما يوحي من تحريف وتغيير، ما عدا النص القرأني على الرغم من أنه أضخم نص ديني فهو توحيدي خالص وخال من أي مظهر شركي وعقيدته واضحة لا لبس فيها - لا إله إلا الله محمد رسول الله-
بغض النظر عن التطبيقات المختلفة للشريعة المنبثقة عنه أو بعض المواقف والأراء الجزئية المفسرة لهذه الأية أوتلك.
2/ جميع النصوص المعرفية مهما حاولت أن تكون lموضوعية أو حتى علمية لا تستطيع أن تخفي
الجانب البشري الذاتي فيها، لأن الطبيعة البشرية الغريزية تحب الظهور والتميز في جميع ممارستها فمابالك في نص يكتب ويؤلف للأخر ناهيك عن الرغبة في التوظيف البراغماتي للأدوات المعرفية المختلفة بما فيها النصوص الدينية، فمثلا نجد التوراة تمجد اليهود وتجعلهم "شعب الله المختار" والأناجيل تفصل بين السلطة الدينية والسلطة الأرضية من باب "أعطي لقيصر ما لقيصر ودع لله ما لله " كذا تكريس ثقافة التسليم بالواقع والسلبية تجاهه ممثل "إذا ضربك أحدهم على خدك الأيسر فأدر له خدك الأيمن " وهي مظاهرذات نزعة بشرية واضحة يستحيل أن تصدر عن خالق عادل يتساوى أمامه كل البشر فقيرهم وغنيهم حاكمهم ومحكومهم قويهم وضعيفهم، مما يحيل إلى حتمية التحريف والتوظيف البشري الذي يعكس ثقافة محددة في عصر محدد، أما النص القرأني فهو خال من هذا البعد البشري فلا نجد مثلا تمجيدا أو تفضيلا للعرق العربي ولا لقريش ولا حتى لمحمد إلا بما يمثله من نبوة ورسالة من الله عز وجل، فال تعالى " إنا خلقناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا فضل لعربي على أعجمي ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى" ، ثم هل يمكن لعاقل أن يعاتب نفسه في نص من وضعه هو بل ويعطي المجال لأعدائه في نصه أن يصفوه كما شاؤوا ويجادلوه بكل حرية، " وقالوا شاعر مجنون." " ياأيها النبي لما تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك.." - ... فما يسعنا إلا أن نقول " إنه الحق من ربك فلا تكونن من الممترين " " كتاب لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه "

تعاليق: 1
عقيدة التوحيد- الإسلام -
الثلاثاء أبريل 15 2008, 15:02 من طرف ah-badraoui
إن أبعادالإعجاز في النص القرأني لا نهاية لها فهو كتاب الله الخالد والمهيمن على غيره من الكتب الوضعية والدينية على حد سواء،ولذا كانت مظاهر الإعجاز فيه تتجلى في كل عصر ومصر تتحدى كل الثقافات والإيديولوجيات وتتجاوز كل التطورات العلمية والفلسفية، إننا عندما ندرس النصوص المختلفة الأدبية والعلمية بل النصوص المعرفية بصورة عامة بما فيها النصوص الدينية القديمة مثل المسيحية والتوراتية وفق مناهج " الهرمينيوطيقا" المعاصرة مثل السيميائية والبنيوية والتفكيكية نقف بإجلال وتعظيم أمام النص القرأني العظيم بما يتميز به عن بقية النصوص خاصة في محورين أساسيين يحيلان القارئ الواعي اليقظ - مهما كانت عقيدة هذا القارئ - الشرط الوحيد هو توفرقوة الإدراك والتجرد والموضوعية بل والعقلانية لديه،على أن مصدر هذا النص ليس بشري بل هو مصدر إلاهي بحت، هذين المحورين هما:
1/ جميع النصوص عندما تخضع للدراسة نستطيع ان نستخرج منها مظاهر شرك وغموض في ماهية
العقيدة أو طبيعة الفكرة أو الإيديلوجيا المتبناة في هذا النص أو ذاك بمافيها الكتب المقدسة السابقة بما يوحي من تحريف وتغيير، ما عدا النص القرأني على الرغم من أنه أضخم نص ديني فهو توحيدي خالص وخال من أي مظهر شركي وعقيدته واضحة لا لبس فيها - لا إله إلا الله محمد رسول الله-
بغض النظر عن التطبيقات المختلفة للشريعة المنبثقة عنه أو بعض المواقف والأراء الجزئية المفسرة لهذه الأية أوتلك.
2/ جميع النصوص المعرفية مهما حاولت أن تكون lموضوعية أو حتى علمية لا تستطيع أن تخفي
الجانب البشري الذاتي فيها، لأن الطبيعة البشرية الغريزية تحب الظهور والتميز في جميع ممارستها فمابالك في نص يكتب ويؤلف للأخر ناهيك عن الرغبة في التوظيف البراغماتي للأدوات المعرفية المختلفة بما فيها النصوص الدينية، فمثلا نجد التوراة تمجد اليهود وتجعلهم "شعب الله المختار" والأناجيل تفصل بين السلطة الدينية والسلطة الأرضية من باب "أعطي لقيصر ما لقيصر ودع لله ما لله " كذا تكريس ثقافة التسليم بالواقع والسلبية تجاهه ممثل "إذا ضربك أحدهم على خدك الأيسر فأدر له خدك الأيمن " وهي مظاهرذات نزعة بشرية واضحة يستحيل أن تصدر عن خالق عادل يتساوى أمامه كل البشر فقيرهم وغنيهم حاكمهم ومحكومهم قويهم وضعيفهم، مما يحيل إلى حتمية التحريف والتوظيف البشري الذي يعكس ثقافة محددة في عصر محدد، أما النص القرأني فهو خال من هذا البعد البشري فلا نجد مثلا تمجيدا أو تفضيلا للعرق العربي ولا لقريش ولا حتى لمحمد إلا بما يمثله من نبوة ورسالة من الله عز وجل، فال تعالى " إنا خلقناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا فضل لعربي على أعجمي ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى" ، ثم هل يمكن لعاقل أن يعاتب نفسه في نص من وضعه هو بل ويعطي المجال لأعدائه في نصه أن يصفوه كما شاؤوا ويجادلوه بكل حرية، " وقالوا شاعر مجنون." " ياأيها النبي لما تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك.." - ... فما يسعنا إلا أن نقول " إنه الحق من ربك فلا تكونن من الممترين " " كتاب لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه "

تعاليق: 1
استفتاء
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 22 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو rachid18031 فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 126 موضوع في هذا المنتدى في 97 موضوع
منتدى
منتدى
من على الخط ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

الأعضاء المتواجدون حالياً في هذا المنتدى: لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 11 بتاريخ الخميس أبريل 17 2008, 18:45
من على الخط ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

الأعضاء المتواجدون حالياً في هذا المنتدى: لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 11 بتاريخ الخميس أبريل 17 2008, 18:45
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 22 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو rachid18031 فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 126 موضوع في هذا المنتدى في 97 موضوع