الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 واقعة غريبة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mahaibia
عضو فعال
عضو فعال


المساهمات : 108
تاريخ التسجيل : 23/03/2008

مُساهمةموضوع: واقعة غريبة   الثلاثاء أبريل 15 2008, 19:54

واقعة غريبة يشهد على صحتها اهالي بلدة «شواز دي مون» النمساوية!! حدثت عام 1740.. ففي اعلى جبل سانت جنيفف، وهو يبعد مئة ميل عن «شوازدي مون»، كان هناك قبر لرجل صالح. انهار جزء من ذلك الجبل، وحمل القبر بمن فيه تحت الصخور الهاوية.. وظل الاهالي شهورا يرفعون اطنان الصخور بحثا عن جثمان الرجل الصالح دون جدوى..!!
وفي يوم من الايام، وعند الغروب، والناس عائدون الى بيوتهم بعد ان فشلوا بالوصول الى ما يدلهم على القبر.. قابلتهم فتاة في ثياب فلاحة بسيطة، على قدر كبير من الملاحة والجمال، وقالت لهم:
«انكم تبحثون في الجانب الخطأ!! فلو بحثتم في الجهة الشرقية، لوجدتم جثمان الرجل الصالح».
فصاح بها البعض: «ما هذا الهراء؟!» لكن البعض الآخر منهم. قال: «لم لا نحاول في الغد ان نبحث في الجهة الشرقية، كما اشارت علينا الآنسة؟!».
الفتاة الغامضة!!
وفي اليوم التالي، عثروا فعلا على جثة الرجل الصالح، في المكان الذي حددته لهم ميرا، التي استقر بها المقام في بيت الصياد جراتز هانسن، الذي انفردت به زوجته، بعد مرور يوم على اقامة ميرا عندهم، فهمست في اذنه قائلة: «لا بقاء لهذه الفتاة بيننا.. واقترحت ان يذهب بها الى دير الراهبات القريب من بلدتنا!!»
فيسألها زوجها: «ولماذا نفعل هذا يا زوجتي العزيزة، انها فتاة رقيقة، ومرحة.. ثم انها لا تعدو الثامنة عشرة.. هي مجرد طفلة..!!»
لكن الزوجة تقول له:
«انها ليست كما تظن، كانت تحدثني اثناء غيابك عن وقائع واحداث دارت في بلدتنا ايام كانت امي طفلة صغيرة، فإذا ما سألتها عن اهلها، سكتت وقالت: (لا اعرف)..
«لتذهب من حيث جاءت!!». لكن الزوج الطيب يهدئ من روع زوجته قائلا:
«المشكلة يا حبيبتي انها لا تعرف من أين جاءت..!!».
واخذ الصياد الطيب يستدرج الفتاة، لعله يظفر منها بمعلومة تشير الى هويتها، او ان يعرف شيئا عن اصلها وفصلها، وعن بلدها.. لكن ميرا تقول له بإخلاص:
«صدقني يا جراتز انا لا اذكر شيئا.. كل ما اذكره انني غادرت المكان الذي كنت فيه منذ اكثر من مئة عام.. و.. قضيت فترة في بيت جزار.
فسألها: يا ميرا ما اسم ابيك الجزار؟!
وتحاول ان تتذكر، وتقول بعد برهة من التفكير: «لا اعرف.. كنت اناديه ابي.. وكان يقول لي دائما: (مكتوب في قدرك يا ميرا ان تتزوجي بأمير)!!.
وقال لي يوما: حين تتزوجين الامير (أوجست دي باد)، ستصبحين ثرية، وسأحصل منك على ما اريد من المال!!»
وما ان ذكرت اسم الامير حتى ارتعدت فرائص جراتز، وسألها بلهفة: «هل ذكر لك ابوك اسم الامير (أوجست دي باد) بالذات؟!»
تجيبه: «نعم.. نعم.. (أوجست دي باد)..!!»
.. ويسألها:
«هل تعرفين انت من هو هذا الامير؟!» فتنفي معرفتها به بإشارة رأسها، ثم تسأله: «ومن يكون هذا الامير يا جراتز؟!»
ينظر الى عينيها، ويشدد على كلماته عندما يقول لها:
«انه ولي عهد النمسا..!!»
في دير الراهبات!!
في صباح اليوم التالي اصطحبها جراتز الى دير الراهبات، وقص على رئيسة الدير قصتها.. وبعد اسابيع قليلة، صارت حكاية ميرا على كل لسان، وامتلأت الاجواء بالشائعات.. هناك من يقول:
«ان الفتاة قديسة، لأنها مست بيدها مريضة ميؤوس من حالتها، فتم لها الشفاء في الحال..!!
انها ساحرة، لان المزارع القريب من الدير، وجدها نائمة في حقله منذ ايام، وبالقرب منها جواد برأسين يحرسها..!!
لا بد من حرقها، فهي مس من الشيطان قد حل في بلدتنا..!!.. لكن رئيسة الدير تقول للجميع انها فتاة وديعة تؤدي واجباتها الدينية بمنتهى الاخلاص.. فيصيح احدهم:
«لا بد انها قديسة، قد بعثت بها الاقدار لتغدو زوجة لولي عهدنا..!!»
واستقر الرأي العام في البلدة على ان الشابة الجميلة ميرا قديسة وانهالت على الدير الهبات والهدايا.. ثم تطور الامر بسرعة غير متوقعة حين سمع الامير (أوجست دي باد) بقصة الفتاة القديسة التي ترشحها الشائعات زوجة له..!!
وفجأة جاء الى الدير لرؤيتها، وكان المعروف عن هذا الامير، حبه المفرط للجمال، وانه ينفق كل مخصصاته على الحسان.. وفوق هذا وذاك، انه سريع التصديق بقصص الخوارق والخرافات..!!
ولما رأى ميرا، دخل الحب الى قلبه من النظرة الاولى.. وفاجأ النمسا كلها، حينما اعلن انه سيتزوج الفتاة الغامضة نزيلة دير «شوازدي مون»..!!
وبينما كان الناس يتوافدون على كنيسة البلدة لمشاهدة القديسة ميرا، واذا برجل يصرخ بأعلى صوته: انها (ماري آن هوزر) بنت الجزار (هوزر) في بلدة (ورفن).. ثم تقدم منها وسألها امام الجميع: «كيف استطعت الفرار من السجن يا ماري آن؟!» ووسط وجوم الجميع اجابته بمرحها المعهود:
«لا شك انك مخطئ ايها السيد المحترم.. فاسمي هو ميرا.. ولكنك محق في شيئين، فكلمة (هوزر).. وكلمة (ورفن).. ليستا غريبتين على اذني!!»
فيصيح الرجل:
«لا تصدقوها!! لقد قامت بسرقة امرأة عجوز كانت تقيم في بيت مجاور لدكان ابيها، فحكمت عليها المحكمة بالسجن لمدة عامين!! أليس ذلك صحيحا يا (ماري آن هوزر)..؟!
أين الحقيقة؟!
واصبح الرأي العام في البلدة ليس له من قضية سوى البحث في امر الفتاة الغامضة، حيث انقسم الرأي العام بشأنها الى آراء مختلفة.. وتجمع اهل المدينة في ساحة البلدية، حيث اطل عليهم العمدة من الشرفة، ليلقي كلمته التي جاء فيها:
«ايها الناس.. بات الأمر واضحا وضوح الشمس!! انها عملية نصب، واحتيال بارعة..!! دبرها الاب الجزار مع ابنته المحتالة، معتمدين على طيبة الامير (أوجست دي باد) وايمانه بالخوارق، فدفع الجزار بابنته النصابة، في طريق ولي العهد بهذه الخدعة التي انطلت على الكثيرين.. ولا مفر من اطلاع الامير على حقيقتها، كي تعاد الى سجن مدينة (ورفن).. فيصفق الناس للعمدة، لكن رئيسة دير الراهبات تصرخ بأعلى صوتها من الساحة لترد على رئيس البلدية بالقول: اني اقسم على ان ميرا فتاة طاهرة بريئة لا تعرف الكذب.. او الرياء.. وليس في حديثها ما يشي بالابتذال او بهذا الماضي الشائن، الذي يدعيه ذلك الرجل الكذاب.. فلو انها لصة سارقة كما يدعي، لما وهبت كل ما حصلت عليه من ذهب واموال الى الدير؟!
لجنة تقصي الحقائق!!
ولم يصدق ولي عهد النمسا (أوجست دي باد) ما سمعه من العمدة وطلب تشكيل لجنة مكونة من الصياد جراتز، والراهبة رئيسة الدير، لتذهب الى مدينة (ورفن)، لاستجلاء حقيقة ادعاءات الرجل!!
وبالفعل ذهبا الى المدينة، والتقيا بالجزار (هوزر) واخبراه بمهمتهما، فما كان من هذا الاخير الا ان صاح بهما:
«ما هذا الهراء..؟! من تدعى ميرا ليست ابنتي ولا اعرفها، ولم ارها في حياتي..؟! ابنتي هي (ماري آن) وهي تقبع في السجن منذ عامين، بعد ان قامت بسرقة عجوز، كانت تقطن بجوار دكاني هذا.. وماري لا تزال بالسجن حتى هذه اللحظة..!!»
فتسأله رئيسة الراهبات:
«الا يحتمل ان تكون قد فرت من السجن منذ ستة اشهر او اكثر قليلا ياسيد (هوزر)؟!»
فيقهقه بابتذال وينفي ذلك.
وذهبا الى السجن حيث احضر لهما المدير في غرفته السجينة رقم 165 (ماري آن هوزر).. وقفت الراهبة والصياد جراتز فاغري الفم من شدة الدهشة وقالا معا بصوت واحد: «ميرا...؟؟!!!» لكنها نظرت اليهم بازدراء وقالت: «من انتما؟!» «وماذا تريدان؟!»
قالت لها رئيسة الراهبات: لقد تركناك منذ اربعة ايام في دير «شواز دي مون» فكيف جئت الى هنا يا ميرا؟!
فالتفتت (ماري آن هوزر) الى مدير السجن وقالت:
«هل جئتم بي من الزنزانة كي اسمع هذا الهراء، من هذه الراهبة المجنونة..؟!»
لكن الصياد جراتز هانسن يبادرها بالسؤال:
«الا تعرفينني يا ميرا، انا الصياد جراتز هانسن، وهذه رئيسة الراهبات التي فتحت لك ابواب الدير لتكوني خطيبة لولي عهد النمسا!!»
فتنظر (ماري آن) الى مدير السجن وتقول له:
«اهذه مؤامرة لاتهامي بسرقة جديدة!!»
فيتوجه مدير السجن بالحديث الى الراهبة قائلا:
«ايتها الراهبة المحترمة، هذه التي امامك هي (ماري آن هوزر).. وهي مودعة في السجن منذ عامين، ولم تفارقه للحظة واحدة..!!» وبينما كان مدير السجن مسترسلا بالشرح، كانت الراهبة تردد تراتيل صلوات... يا الهي.. بل.. بل.. هي ميرا.. لولا سلاطة الفاظها..
العالم الآخر!!
وعاد الوفد الى مدينة (شوازدي مون) ليزف النبأ الطيب لأهاليها.. لكن ميرا كانت قد اختفت!!
قالت احدى الراهبات انها سلمتها رسالة مطوية لم ترها بعد.. ولا تزال تلك الرسالة في محفوظات دير مدينة «شوازدي مون» للراهبات.. ورقة صغيرة في مظروف عليها هذه الكلمات:
(وداعا ايها الناس الطيبون، وددت اني منكم.. عالمكم جميل.. وهو اجمل من عالمي..!!)
***
لا تفسير عندي لمثل هذه الظاهرة ولكنني سمعت عن رجل في المملكة العربية السعودية، قد خرج من الكرة الارضية نحو عالم آخر من خلال الاطباق الطائرة، وان لديه تجربة هناك، وقد ابدى استعدادا عندما هاتفته بالحديث عن تلك التجربة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
واقعة غريبة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العقل و المنطق :: منتدى العقل العام :: الخرفات و الأساطير-
انتقل الى: